عن الدكتور علي بدارنة
مُتخصّص في التنويم المغناطيسي وفي علم النفس العصبي والتربوي.
مؤسس مشارك ومدير عام الرازي


رحلتي
منذ الطفولة راودني شغف كبير بالتنويم المغناطيسي، ذلك العالم الغامض الذي يسمح لنا بالوصول إلى أعماق العقل الباطن. وكان هذا الشّغف هو الشرارة الأولى التي قادتني إلى دراسة علم النفس لأتعمّق في النفس البشرية وأسرارها الخفيّة وتعقيداتها الرائعة وقدرتها على التأثير على كل جانب من جوانب حياتنا. فانغمست في دراسة آليات عمل الدماغ، وتأثير الصدمات والتفكير على حياتنا، وكنت العربي الوحيد الذي حصل على تأهيل من وزارة الصحة الإسرائيلية لمزاولة التنويم المغناطيسي قبل 15 عاماً.
تخصّصت قبل ذلك بعلم النفس العصبي وحصلت على الدكتوراه في المجال وقمت حينها بترجمة مفاهيم علم النفس العصبي (النيوروسيكولوجي) وتعريبها في كتاب “النيروسيكولوجيا والثقافة والعسر التعلّمي” (2016) الذي وصل إلى العديد من الدول العربية والمؤسسات التي تهتم بهذا المجال، أردت أن أساعد بإتاحة هذا المجال للمهنيين العرب والمُهتمين به من شتى المجالات وذلك للمساهمة في فهم الميكانيزمات الدماغية الثقافية وتأثيرها على أداء الطالب العربي وتطوره المعرفي.
بعد ذلك تخصّصت في مجال التنويم المغناطيسي، وكان هدفي إتاحة هذه الآلية العلاجية الرائعة للناس قدر الإمكان علماً أنّنا نعيش حالة تنويم مغناطيسي بالمعدل كل ساعتين تقريباً، حيث أن رفع الوعي بهذه الآلية واستعمال بعض أشكالها وتقنياتها في حياتنا اليومية في البيت وفي المدرسة وفي أماكن العمل والحياة الاجتماعية سيساهم بكل تأكيد في تحسين جودة حياة الناس، ومساعدتهم في التغلّب على التحديات النفسية التي يواجهونها.
وبدأت أتجه نحو هدفي عبر تبسيط مفهوم التنويم المغناطيسي وجعله في متناول العامة ليتمكنوا من استخدامه في حياتهم اليومية بشكل يساعدهم في تحسين جودة حياتهم وتجاوز التحدّيات النفسيّة التي يواجهونها.
ومن هنا أتى كتابي “في الخوف من الحياة، حياة” قصص من عالم التنويم المغناطيسي (الهيبنوزا) سنة 2019.
في عام 1998، بادرت وشاركت في تأسيس مركز الرازي، الذي يضم نخبة من الأكاديميين وأطباء الأطفال والأعصاب وأطباء النفس وغيرهم، وتركزت اهتمامات هذا المركز على تقديم الرعاية والعلاج للأطفال العرب الذين يعانون من إصابات دماغية ومشاكل في التعلّم والسلوك والإدراكات الذهنية. ومنذ إنشائه، نما المركز ليضم 15 فرعاً، تحت هدف تغيير المفاهيم المجتمعية ونظرة المجتمع للأطفال ذوي الإعاقات.
هكذا بدأت رحلتي في عالم علم النفس العصبي وعالم التنويم، وأسعى جاهداً لأكون رفيقك في رحلتك نحو السلام النفسي والحياة الصحية.


التاريخ المهني
منذ أن بدأت بمزاولة مهنتي، كنت مرشداً موثوقاً للكثير من الأفراد، وتمكنت من إيصال صوتي من خلال الجلسات الفردية والجماعية والمحاضرات.
حيث ساعدت الكثيرين في التغلّب على الصعاب التي واجهوها، ونظّمت أيضاً جلسات جماعية يتمكن الأفراد فيها من مشاركة تجاربهم وأفكارهم والتعلّم من تجارب الآخرين، لتحقيق هدفي في بناء مجتمع متعاون وداعم.
إضافة إلى ذلك، قدّمت العديد من المحاضرات لمجموعات متنوعة، وتمكنت من نشر المعرفة والوعي حول القضايا النفسية والعاطفية وشرح آلية عمل الدماغ وتأثير التنويم المغناطيسي. تم تقديم هذه المحاضرات في مؤسسات تعليمية ومجتمعية، وكانت فرصة للتواصل مع جمهور أوسع وتزويدهم بالمعلومات والأدوات التي يمكنها تحسين جودة حياتهم.
كما أقوم من خلال منصبي كمدير عام مؤسسة الرازي بتوجيه وإدارة فريق من المُتخصّصين في تقديم الرعاية والعلاج للأطفال العرب الذين يعانون من إصابات دماغية ومشاكل في التعلم والسلوك والإدراكات الذهنية.
التحصيل العلمي
– أخصائي كبير في علم النفس التربوي
– ماجستير في علم النفس العلاجي والنيروسيكولوجيا
– دكتوراه في النيروسيكولوجيا التطورية
– معالج مؤهل في مجال التنويم المغناطيسي (الهيبنوزا)
أهم الإنجازات
تأسيس مركز الرازي عام 1998
أول عربي حصل على تأهيل من وزارة الصحة لاستخدام التنويم المغناطيسي قبل 15 عاماً
تأسيس رابطة السيكولوجيين العرب ورئيسها الأول
إصدار كتاب "النيروسيكولوجيا والثقافة والعسر التعلّمي"
إصدار كتاب "في الخوف من الحياة، حياة"
تعرّف على آراء المرضى
تجربتي مع الدكتور علي بدارنة كانت خرافية! بفضل تقنياته في التنويم المغناطيسي وعلم النفس العصبي، قدرت أتخلص من الأفكار السلبية اللي كانت مسيطرة على حياتي. الحين أحس براحة وسعادة ما حسيت فيها من قبل.
الدكتور علي بدارنة مو بس معالج نفسي، هو شريك حقيقي في رحلتي للشفاء النفسي. بفضل دعمه وتوجيهاته، قدرت أحقق أهدافي وأتغلب على التحديات.
جلسات التنويم المغناطيسي مع الدكتور علي بدارنة كانت نقطة تحول في حياتي. ساعدني أتخلص من الخوف والقلق، وفتح لي أبواب جديدة للنجاح والسعادة.
ما كنت متوقع ألاقي الحلول اللي أدور عليها، بس الدكتور علي بدارنة ساعدني أفهم نفسي بعمق وأتحرر من القلق والتوتر. أنصح الكل يجرب جلساته!
ساعدني الدكتور علي بدارنة على تحسين علاقاتي مع زوجي وأولادي. علمني كيفية التواصل بشكل أفضل وحل النزاعات، وأنا الآن أشعر بأن لدي عائلة أقوى وأكثر سعادة.